أوضح أكثر من مصدر وزاري لصحيفة "الأخبار" أن جلسة أمس كانت بمثابة "اختبار أول" فعلي للحكومة، بعد التوافق على الآلية الجديدة، وقد نجحت في الاختبار على رغم الاعتراضات، علماً بأن الوزير بطرس حرب قال بالحرف في الجلسة الماضية: "تذكروني، هذه الآلية لا يمكن أن تمشي".
وأشارت المصادر إلى أن ما حصل هو "انتصار لرئيس الحكومة ولقرار إنعاشها"، إذ مرّ في الجلسة قرار ثانٍ، وهو ترفيع موظفين اثنين من فئة ثالثة إلى فئة ثانية في وزارة التربية، رغم اعتراض حرب والوزير نبيل دو فريج، ما يعني أن الآلية "ماشية".