شدد عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب آلان عون على أهمية الحوارات التي تجري على مختلف المسارات ولا سيّما المسارين الشيعي-السنّي والمسيحي-المسيحي متمنياً أن ترتقي تلك الحوارات إلى قرارات تاريخية على مستوى التحدّيات وأن لا تبقى في إطار تقطيع الوقت.
وناشد عون القوات اللبنانية أن تعيد تقويم المرحلة السابقة وتتذكّر المراحل التي مرّت بها في تاريخها المعاصر مشيراً الى ان تفاقم الصراع المسيحي-المسيحي يؤدي الى خسارة المسيحيين جميعاً.
وسأل في حفل عشاء في مدينة تورونتو: "ألم تخسر القوات اللبنانية عندما خسر العماد عون سنة ١٩٩٠ وهي التي إعتقدت أنها ستستفيد من جرّاء رحيله؟
ودعا عون الى الإنتقال من الحسابات السياسية التكتيكية والآنيّة إلى خيارات إستراتيجية تتجاوز كلّ خلافات المرحلة السابقة وتؤسس لمرحلة سياسية جديدة بين المسيحيين تحميهم شرّ الأخطار المحدقة بهم.
ورأى ان على القوات اللبنانية ان تقتنع أنها تكسب أكثر من إتفاقها مع التيار الوطني الحرّ من أن تكون على خصومة معه.
اما على خط الحوار بين حزب الله والمستقبل فشدد عون على أنه يؤمّن ويضمن للبنانيين كافّة أن لبنان لن يتحوّل إلى ساحة جديدة في الحرب الدائرة في المنطقة بين المحورين الذين ينتمي إليهما كلّ منهما، داعيا الى أن يتضمن جدول أعمالهما بنود الإتفاق-الإطار أو التسوية القادمة من رئاسة جمهورية إلى شكل الحكومة المقبلة وقانون الإنتخابات والضوابط المطلوبة لتنظيم الإختلاف حول الملفّات الأخرى وعلى رأسها مسألة السلاح والحرب في سوريا.