التزمت الرئيسة البرازيلية اليسارية ديلما روسيف الاثنين اجراء "حوار" غداة تظاهرات حاشدة الاحد في كل انحاء البلاد طالبت باستقالتها.
وأوضحت روسيف في مؤتمر صحافي في برازيليا دافعت خلاله بقوة عن سياسة التقشف المالي التي تثير انقساما في معسكرها، ان "من واجب الحكومة البدء بحوار".
الى ذك، افادت الشرطة العسكرية ان 1,7 مليون برازيلي بينهم مليون في العاصمة الاقتصادية ساو باولو وحدها، تظاهروا الاحد في مختلف انحاء البلاد ضد الرئيسة المنتمية الى حزب العمال اليساري والتي اعيد انتخابها في تشرين الثاني بفارق ضئيل لولاية ثانية.
وفيما كانت تعقد مؤتمرها الصحافي، وجهت النيابة رسميا تهمة الفساد وتبييض الاموال الى وزير المالية جواو فاكاري المنتمي الى حزب العمال.
وابدت روسيف استعدادها لمحاورة "جميع من هم مستعدون" داخل البرلمان للتفاوض حول "اصلاح سياسي واسع" ورزمة اجراءات ضد "انعدام المحاسبة" ستطرحها خلال بضعة ايام.