اوضحت أوساط قيادية في 8 آذار لصحيفة "السفير" ان بيان المستقبل ينطوي على مغالطات عدة، لافتة الانتباه الى انه ليس من شأن المستقبل الرد على كلام مستشار الرئيس الايراني الذي تعرض للتحريف، أولا لان هذا شأن داخلي يخص الجمهورية الاسلامية وحدها وقد تولى نواب ايرانيون الرد، وثانيا لان الكلام المشكو منه لم يتناول اصلا لبنان ولا المستقبل.