ذكّرَ الرئيس حسين الحسيني باقتراحه الأخير للخروج من المأزق الرئاسي، وقال لـ"الجمهورية": "لا أزال عند رأيي القائل بأنّ هناك طريقتين فقط لا ثالث لهما: الأولى هي إقرار قانون الانتخاب وفق النظام النسبي وصوت التفضيل، كما ورد في مشروع القانون الذي أحالته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الى مجلس النواب، وبالتالي إجراء الانتخابات ومن ثمّ انتخاب رئيس الجمهورية، لأنّ عندئذ نستطيع استعادة الشرعية للمؤسّسات الدستورية.
أمّا الطريقة الثانية فهي تعديل الدستور بحيث يجيز انتخاب رئيس لمدة سنة كمرحلة انتقالية من أجل إقرار القوانين التطبيقية التي تعيدنا إلى الشرعية وإلى الحياة الطبيعية". وبالتالي في الحالتين نصل الى إعادة الشرعية للمؤسسات الدستورية.
وأشار الحسيني الى اننا اذا أصرينا على انتخاب رئيس جمهورية على طريقة انتخاب الرئيس ميشال سليمان نكون "نعمل على تمديد عمر الأزمة وليس على حلّها، لأنّه عند ذلك ننتخب رئيساً بلا صلاحيات".