كان من المفترض أن يعقد المجلس البلدي في طرابلس إجتماعاً للبحث بقضية مرآب التل، غير ان أعضاء المجلس المؤيدين للمشروع، تغيبوا عن الجلسة تحت ضغط الاعتصام الذي دعا اليه المجتمع المدني تحت شعار تراجعوا عن القرار أو إرحلوا.
والجلسة التي لم تعقد تحولت الى مساءلة بين ممثلي المجتمع المدني الرافضين مشروع المرآب ورئيس البلدية نادر الغزال، الذي فاجأهم بقوله للمرة الأولى أريد مؤازرتكم للتصدي لهذا المشروع. وعند سؤاله هل التزمتم نسخة عن مشروع المرآب كي تتنازلوا عن أراضي البلدية لصالح مجلس الإنماء والإعمار، قال حتى هذه اللحظة لم نستلم أي ورقة من هذا الملف.
بدوره، نفى رئيس بلدية طرابلس نادر غزالة عقد جلسة للمجلس البلدي وذلك لعدم إكتمال النصاب القانوني لعقدها، ولفت الى أنه انسحب من جلسة الحوار مع زملائه بعد تأكيده لهم أنه لم يشارك بشكل رئيسي في صياغة القرار وأنه ملتزم بقرار المجلس.