تظاهر عشرات من ناشطي السلام الاجانب والفلسطينيين الاحد ضد اخلاء عائلة فلسطينية من منزلها في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، لصالح المستوطنين، بحسب مصور لوكالة فرانس برس.
وكانت عائلة صب لبن استأجرت المنزل القريب من باحة المسجد الاقصى في "عام 1953، بينما كانت القدس الشرقية تحت السيادة الاردنية" بحسب ما قال رأفت صب لبن الذي يقيم في المنزل مع والديه وشقيقته وعائلة اخيه.
ومنذ ذلك الوقت، يتوافد عشرات النشطاء الاجانب والفلسطينيين الى منزل العائلة، وحمل عشرات منهم الاحد لافتات تدعو الى عدم طرد العائلة واخرى ضد التمييز في سياسات الاسكان.
واكد صب لبن ان "الشرطة جاءت لاخلائنا استنادا الى حكم محكمة الصلح في القدس في ايلول الماضي الذي قمنا باستئنافه كون المحكمة وجدت المنزل خاليا استنادا الى شهادة المستوطنين".