ذكرَ عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني أنّ "موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان يندرج ضمن نقاط ربط النزاع مع "حزب الله" وخارج بنود الحوار معه، وأهمّية شهادة الرئيس فؤاد السنيورة اليوم تكمن في أنّها شهادة رجل كان الى جانب الرئيس الشهيد رفيق الحريري لسنوات". وشدد السنيورة، في حديث إلى صحيفة "الجمهوريّة"، على أنّ "لدى السنيورة، عبر تعاونهما الطويل، معلومات تضاف الى المعلومات التي وضعَها امام المحكمة كلّ من الوزير السابق باسم السبع والنائب غازي يوسف اللذين كانت إفادتهما مهمة من أجل فهم الواقع السياسي في لبنان قبل الاغتيال. وأعرب مجدلاني عن اعتقاده أنّ "شهادة السنيورة ستضيء للمحكمة أكثر على الظروف التي أحاطت بلبنان قبل الإغتيال وظروف الاغتيال وبعده. وهناك أيضاً شهادة النائب وليد جنبلاط، لذلك علينا التروّي. لكن الخوف، أنّ البعض بدأ هجومَه على الرئيس السنيورة واتّهمه بالعمالة قبل أن يدليَ بشهادته، أي إنّنا نرى مجدّداً الظروف نفسَها التي سبقت اغتيال الرئيس الحريري".