شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت على أنّ "الناس يعتبرون شهادة الرئيس فؤاد السنيورة في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مفصلية، نتيجة الهجوم الذي شُنّ عليه أخيراً، وبالطبع المحكمة جزء من خلفية هذا الهجوم، لكنّ هناك جزءاً مرتبطاً بالسياسة الموضوعية الحالية"، موضحاً أنّ "حزب الله يحاول رفعَ وتيرة هجماته وبعض الأبواق المأجورة لفرض هدنة إعلامية يطالب بها منذ فترة، وهذا الأمر ليس وارداً عندنا". وقال فتفت في حديث إلى صحيفة "الجمهوريّة": "نعتبر أنّ الحوار جزء من المواجهة السياسية، فلسنا في حالة سِلم مع حزب الله بل في حالة مواجهة سياسية حقيقية معه". ورأى أنّ "الحزب لا يجرؤ على ان يوقِف الحوار، فهو في حاجة له ويسعى لفرض هدنة إعلامية، فإذا أوقف الحوار فهذه مشكلته وليتحمّل المسؤولية، وهو يحتاج للحوار أكثر منّا، نحن نرى الحوار مصلحة وطنية ونصِرّ عليه، لكن في موضوعَي إزالة التشنّج السنّي ـ الشيعي والملف الرئاسي، فهل يريدون منّا مثلاً اليوم ان نسكتَ عن تصريح قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني؟ مستحيل".