علمت صحيفة "الأخبار" أنّ "توقيت معركة القلمون لم يُحدد بعد في معسكر حزب الله". وأشارت معلومات الصحيفة إلى أنّ "قيادة الحزب تعلم أن المعركة المرتقبة ستكون مُكلفة وأنّ أمدها سيكون طويلاً، لكن قرار خوضها اتُّخذ لحماية لبنان". وإذ أكّدت المصادر "عدم استهانة الحزب بالمعركة"، كشفت أنّ المرحلة السابقة كانت تُركّز على الرصد والاستطلاع، سواء بالمناظير الليلية أو الطائرات من دون طيار، مشيرةً إلى أنّ المنطقة باتت "ممسوحة بالكامل"، إلا أن الطبيعة الجغرافية الصعبة للمنطقة واتساع مساحتها "يزيد المعركة صعوبة، مقارنة بالمعارك السابقة سواء في القصير أو قرى القلمون. وبالتالي، ينبغي مضاعفة العديد الذي سيُشارك في المعركة". ومن جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن مصادر " جبهة النصرة" إشارتها إلى أنّ "الاشتباكات في معركة فليطا دارت على نقاط المسروب وجب اليابس والحمرا وشيار بعيداً عن لبنان وحدوده"، كاشفة أن "معركة الربيع ستكون في اتجاه القلمون السوري، وليس في اتجاه لبنان". وتوعّدت المصادر بـ"مفاجآت غير متوقعة في هذه المعركة"، مشيرة الى "معنويات مرتفعة سببها النتائج الميدانية: قنص سبعة مقاتلين من حزب الله واستهداف غرفة عسكرية يرتاح فيها قرابة عشرة عناصر".