يلف الهدوء شارع المطران عطالله, بعد شهر على مأساة سقوط مبنى فسوح، فتحت المحلات ابوابها مجدداً, الا ان وجوهاً كثيرة تغيب عنها اليوم.
واللافت بعد شهر على الحادثة, انجاز اللجنة المكلفة تبيان الاسباب التي ادت الى انهيار المبنى تقريرها, ومن الاسباب التي ادت الى الانهيار ان المبنى شيد من الحجر الرملي واضيفت اليه اربع طبقات من دون تدعيم كاف.
وعلمت الـ"ال بي سي" ، انه يرجح ان يكون هدم الحائط الرملي هو السبب المباشر للحادث ، اما اعمال البناء الملاصقة للمبنى المنهار فيشير تقرير النيابة العامة الى ان ليس له تأثير على متانة البناء.
في هذا الوقت، تستكمل البلديات اعمال الكشف على سلامة الابنية, وفي بلدية بيروت, وتم انجاز اكثر من 300 مسحاً اتت نتائجها متنوعة.