اعلنت نقابة المستشفيات ان المستشفيات الخاصة في لبنان تواجه مشكلة تتفاقم يوما بعد يوم ناتجة عن النازحين السوريين، حيث ان كثيرا منهم لا يتمتعون بأية تغطية صحية، ومن لديه هذه التغطية فانها تبقى غير كافية وبعيدة كل البعد عما هو مطلوب.
وأشارت النقابة في بيان الى ان الجهات الدولية التي يفترض بها ان تتولى معالجة هذه المشكلة الانسانية فشلت في تأمين شبكة من المستشفيات في كافة المناطق اللبنانية تكون كافية لتأمين استشفاء هؤلاء الناس والسبب يعود لامرين اساسيين، فالتغطية الصحية للمريض جزئية ولا تتعدى 75% من قيمة الفاتورة والمبالغ الباقية تبقى على عاتق المريض الذي يعجز عن تأمينها في كثير من الاحيان.
بالاضافة الى ان التعرفات المطروحة للتعاقد من اجل تغطية النازحين هي احيانا اقل من تعرفة وزارة الصحة الرسمية وهي بالتالي منخفضة جدا مما جعل معظم المستشفيات تحجم عن التعاقد على هكذا اسس.
ولفتت النقابة الى ان تأمين الاستشفاء لمليون ونصف مليون نازح يعيشون في ظروف صحية مزرية تبلغ تكلفتها سنويا 600 مليون دولار وما هو مؤمن منها لا يتعدى 5% من هذا المبلغ.