أوضح وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أنها "المرة الأولى التي يختلف فيها مؤتمر الدول المانحة في الكويت بالنسبة إلى لبنان عن المرات السابقة، لأننا أنجزنا خطة الاستجابة اللبنانية للأزمة السورية بعد دراسة مفصلة مع الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان روس ماونتن والوزارات المختصة".
وأكد درباس في حديث لصحيفة "النهار" ان "العمل تم بالتنسيق مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والمنظمات الدولية، على أن تُلحظ للبنان من أصل مليارين و100 مليون دولار للعامين 2015-2016 نسبة 37 بالمئة تدخل الخزينة اللبنانية من أجل دعم الاستقرار الداخلي، أي الإنمائي والتربوي وفقاً لخطة الدولة، ونسبة 63 بالمئة المتبقية تذهب إلى الحاجات الإنسانية اللبنانية وغير اللبنانية، أي تستهدف مليوني شخص، بينهم مليون لبناني من الأكثر فقراً".