ورات بعد اجتماعها الاسبوعي ان الفرصة، ورغم الصعوبات المستجدة، لا تزال متاحة للاحتكام الى العقل والقانون، بعيدا عن اوهام التسلط والاستقواء.
الى ذلك، رفضت الكتلة كل الذرائع التي يسوقها المعتدون في اليمن وشركاؤهم لتغطية جناياتهم وقتلهم العشوائي.