تواصلت الاشتباكات العنيفة في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق، بين الفصائل الفلسطينية ومسلحين من المعارضة السورية من جهة, وعناصر تنظيم الدولة الاسلامية من جهة أخرى. وذكر ناشطون سوريون معارضون أن اشتباكات عنيفة وقعت فجر السبت بين مسلحين من "أكناف بيت المقدس" و"تنظيم الدولة" في شارع صفد في المخيم الواقع جنوبي العاصمة السورية دمشق، لافتين الى أن اشتباكات عنيفة تدور في أحياء عدة داخل المخيم بين مسلحين ومقاتلين من فصائل فلسطينية, ومسلحين من المعارضة السورية. ويشهد المخيم حركة نزوح للأهالي باتجاه المناطق الخارجة عن سيطرة التنظيم. إلى ذلك، أعلنت الشرطة البريطانية، اليوم السبت، أنها اعتقلت ستة أشخاص في ميناء دوفر الانكليزي بجنوب البلاد للاشتباه بهم في جرائم إرهاب تتعلق بالصراع في سوريا. وذكرت شرطة وست ميدلاندز أنها ألقت القبض على المعتقلين وهم خمسة رجال وامرأة وجميعهم في العشرينيات من العمر صباح أمس الجمعة في منطقة المغادرة بالميناء. ويحتجز المعتقلون الآن في وسط انكلترا وتجرى عمليات تفتيش في برمنجهام حيث كان يعيش الرجال. وأضافت الشرطة أن المشتبه بهم لا يمثلون خطرًا فوريًا على الناس.
وكانت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف، دانت، اليوم الجمعة، أعمال العنف الأخيرة في سوريا التي قتل فيها عشرات المدنيين ونزح آلاف آخرون. وأشارت هارف إلى أنّ "الولايات المتحدة "تشعر بقلق عميق" من الهجمات على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين من قبل الجهاديين"، مذكرةً أنّ "سكان اليرموك عانوا اصلا من عنف النظام ويعيشون تحت الحصار منذ سنتين ومحرومون من المواد الاساسية التي يحتاجون اليها بما في ذلك الغذاء والعلاج الطبي". ولفتت هارف إلى أنّ "الولايات المتحدة تؤكّد من جديد أن كل القوى يجب ان توقف هجماتها غير الشرعية على المدنيين وتمتثل للقانون الدولي".