نبّه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى أنّ "لبنان يختبر نوعًا من الموت السياسي الذي يتحكم بمصير اللبنانيين كشعب ودولة وينبئ أن لا قيامة"، موضحاً أنّ "هذا ما أحدثه الفراغ بسدة الرئاسة". وشدد الراعي، في رسالة الفصح إلى اللبنانيين من بكركي، على أنّه "لا يوجد أي مبرر دستوري لا لمقاطعة جلسات انتخاب الرئيس ولا للتلكؤ باتخاذ مبادرة للخروج من الفراغ"، مشيراً إلى أنّه "وكأن الجميع بات ينتظر من الخارج كلمة السر لانتخاب الرئيس". وجدد دعوته إلى النواب إلى الحضور إلى المجلس النيابي لانتخاب الرئيس. ومن جهة أخرى، أكّد الراعي أنّ "الشعب اللبناني يلتزم العيش المشترك ويرفض الإنزلاق إلى حرب مذهبية كما يحصل في الدول المجاورة"، وقال: "نتضامن مع أبناء كنيستنا ببلدان الشرق الأوسط ولا سيما من يعانون من الارهاب والعنف بسوريا وفلسطين والعراق"، مشدداً على أنّ "العاصفة تمر وستنتهي". وناشد الراعي الأسرة الدولية لإيقاف الحروب وتوفير عودة النازحين الى بيوتهم وممتلكاتهم بكرامة. وطالب الراعي بـ"تطوير المؤسسات التربوية وتعزيز المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية التي ينبغي حمايتها من تدخل السياسيين وتلوينها من أي لون سياسي ومذهبي".