شبه عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار اتفاق لوزان بين إيران والدول الكبرى بـ"اتفاق أوسلو" الذي تم توقيعه بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في العام 1993, لكنه لم يوصل إلى شيء ملموس حتى الآن, مستبعداً أي انعكاس إيجابي للاتفاق على لبنان, مثل الإفراج عن الاستحقاق الرئاسي من خلال طلب إيران من حلفائها “حزب الله” وتكتل “التغيير والإصلاح” الحضور إلى مجلس النواب والمشاركة في انتخاب الرئيس العتيد.
وقال الحجار في اتصال مع صحيفة "السياسة" الكويتية "من المعلوم أن إيران كانت تتخذ هذه الورقة, كما غيرها من الأوراق الأخرى في يديها, للضغط على طاولة المفاوضات, وكتعبير عن نفوذها في المنطقة، أما الآن وبعد اعتبار هذا الاتفاق "اتفاق إطار", فعلينا أن ننتظر حتى موعد توقيعه بشكلٍ نهائي ووضعه موضع التنفيذ في يونيو لكي نعرف كيف ستؤول الأمور", متمنياً "أن تتحرر ورقة الرئاسة من القيود المفروضة عليها ".
ورأى الحجار في الهجوم الأخير للأمين العام للحزب حسن نصر الله على المملكة العربية السعودية مزايدة على الإيرانيين، وأنه ذهب فيه أبعد بكثير منهم, وفق ما قال رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، وهذا يعبر عن صدمة قوية تلقاها نصر الله وعن موقفه المأزوم بسبب التحرك السعودي أمام الأخطار المحدقة بالمنطقة ومواجهة كل محاولات العبث بالأمن القومي العربي.