أكدت مصادر في اللقاء الديموقراطي أن رئيس اللقاء وليد جنبلاط باق في الحياة السياسية، لكنه يفضل أن يخلي الساحة إفساحاً في المجال لترشح نجله تيمور عن المقعد الدرزي في الشوف الذي يصبح شاغراً فور استقالة والده، على أن يبقى الباب مفتوحاً أمام المرشحين الذين ينوون خوض الانتخابات الفرعية.
ولفتت المصادر، في حديث لصحيفة "الحياة"، إلى أن لا رغبة لدى جنبلاط في النزول الى البرلمان وأنه قرر أن يخلي الساحة لنجله ليكتسب عن كثب خبرة في المجال النيابي، لكنها أكدت أنه لن يتقدم بكتاب استقالته من النيابة الى الرئيس نبيه بري لتصبح نافذة فور تلاوتها في جلسة تعقدها الهيئة العامة في البرلمان.