علمت صحيفة "النهار" أن بعداً أساسياً برز في زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركية أنطوني بلينكن لبيروت غداة التوصل الى اتفاق اطار بين القوى الكبرى وايران على البرنامج النووي الإيراني، تمثل في اطلاع المسؤولين على مناخ هذا التطور وتبديد المخاوف من تداعياته، ولو ان الزيارة كانت مقررة قبل التوصل الى الاتفاق.
وقد شدد بلينكن على أهمية حفاظ اللبنانيين على الاستقرار القائم، وإذا ما تمكنوا من إنتخاب رئيس جديد للجمهورية فسيكون ذلك أمراً بالغ الاهمية، ولكن إذا لم يتمكنوا فعليهم محاذرة هزّ "الستاتيكو" الحالي وإلا فإن لبنان سيدخل في المجهول.