رأى وزير العمل سجعان قزي أن ما يهم اللبنانيين "ليس الاتفاق بين أميركا وإيران, فهذا أمر لا يخص سواهما, لأن إيران لن تستعمل الطاقة ضد جيرانها العرب, بل ما يهمنا كيف سينعكس هذا الاتفاق انفراجاً في الملفات التي نشكو منها في حياتنا الوطنية والسيادية والعسكرية."
وفي ما يخص الاستحقاق الرئاسي لفت قزي لصحيفة "السياسة" الكويتية الى أنه "إذا لم يحصل تطور إيجابي على صعيد المواقف الداخلية, فهذا الاستحقاق سيبقى معلقاً إلى أجل بعيد, لأن القوى الإقليمية, وحتى الدولية ستتصلب أكثر في مواقفها بعد هذا الاتفاق، ولا أرى حلحلة في المدى القريب".
وبشأن التعيينات العسكرية والأمنية, قال القزي: "نحن في الكتائب يهمنا أن نفصل التعيينات العسكرية عن الملفات السياسية الأخرى, فالمؤسسة العسكرية ليست في حاجة إلى معركة إضافية يريد البعض إقحامها فيها, لديها ما يكفي من المعارك التي نخوضها في أرجاء لبنان وعلى الحدود, ولسنا مستعدين لفتح ملف التعيينات العسكرية قبل أوانه, وحين يعرض علينا تعيين أو تمديد ندرسه بعناية. وأكثر من ذلك, نحن لا نريد أن نُدخل المؤسسة العسكرية في الأمور والمشكلات السياسية".