أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري لصحيفة "المستقبل" أنّ لقاءه السفير السعودي علي عواض عسيري "ليس الأول ولن يكون الأخير" وأنّ المحادثات بينهما أمس تناولت "قضايا لبنان والمنطقة والأوضاع في اليمن"، معتبراً في ضوء إعلان اتفاق الإطار النووي بين إيران والدول الكبرى أنّ المنطقة باتت أمام «إضاءة» جديدة ظهرت تجلّياتها أكثر في ضوء موقف مجلس الوزراء السعودي أمس المؤيد لهذا الاتفاق.
وفي معرض تجديد موقفه الداعي إلى الحوار لحل الأزمة اليمنية باعتبار ألا حلول لأي من المشاكل العربية إلا بالحوارات، قال بري: "هذا ما فعلناه ونفعله في لبنان ونأمل أن يتم انتهاج الحوار كذلك في المنطقة لكي يتوصلوا إلى النتائج التي حققناها أقلّه على المستوى الأمني أسوةً بالنتائج المهمة التي أحرزناها أمنياً من خلال الحوار اللبناني
ورداً على سؤال، أجاب بري: "لا شكّ أنّ الاتفاق النووي فتح باباً في المنطقة وستكون له انعكاسات أكيدة على لبنان لكن يجب عدم انتظار تبلور هذه الانعكاسات خلال أيام"،
وشدد في هذا الإطار على أنّ ما يمكن تأكيده اليوم هو أنّ المنطقة أضاءت على معطى جديد بعد هذا الاتفاق الذي لولا النجاح في إنجازه لكانت المنطقة أصبحت اليوم في ظلام"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنّ "هذه الإضاءة الجديدة إنما تحتاج إلى مدة زمنية لكي تتجسّد نتائجها الملموسة على الأقل حتى حزيران" موعد إبرام الاتفاق النووي رسمياً بين الدول الكبرى وإيران.