طالبت الأمانة العامة لقوى 14 آذار الحكومة بـ"إتخاذ جميع الإجراءات من أجل إنهاء مأساة السائقين اللبنانيين على الحدود السورية- الأردنية وإيجاد الحلول للتصدير اللبناني من خلال قرارات عملانية سريعة".
ورأت بعد اجتماعها الاسبوعي ان "حزب الله يستمر منفردا في جر لبنان إلى مواجهات خطرة ومقلقة لجميع اللبنانيين ".
وفي سياق الحملة التي يقودها حزب الله على السعودية، أكدت الامانة العامة ان "الحزب لا يمثل إلا نفسه، وهو لا يمثل وجهة نظر اللبنانيين الذين تربطهم بالمملكة أواصر صداقة وأخوة والذين يعترفون بإحتضانها لهم ولعائلاتهم"، طالبةً من الحكومة "إبراز الفصل الواضح بين موقفها وموقف حزب الله، وأن لا تسمح لأحد، مهما علا شأنه السياسي أو الديني، بتعكير علاقات لبنان مع دول عربية شقيقة دعمت وتدعم إقتصاد لبنان واستقلاله وجيشه وقواه الأمنة الرسمية."