وصفَت مصادر بارزة في تيار "المستقبل" بيان رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أمس رداً على الرئيس سعد الحريري بشأن السعودية بأنّه "ردّ لطرَف مأزوم، وصدى للصراخ الممانع الذي يمتدّ مِن كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إلى كلام المرشد الأعلى للثورة الإيرانية خامنئي". ورأت المصادر، عبر صحيفة "الجمهوريّة"، أنّه "واضحٌ أنّ هذا البيان يُعبّر عن ضيق صدر "حزب الله" وحَراجة موقفه، عِلماً أنّه الوحيد الذي يغرّد خارج السرب العربي". وشددت المصادر على أنّ "كلّ كلام عن المملكة العربية السعودية هو كلام مردود، فالمملكة لا تحتاج إلى شهادة "حزب الله"، ومِن الطبيعي أن يتفهّم رعد مواقف الحريري في مكان ما، فمواقفُه هي مواقف واضحة ومشرّفة تأتي ضمن السياق الطبيعي لأيّ زعيم عربي، سواءٌ مواقفُه ممّا يجري في اليمن أو مواقفه الداخلية التي هي صمّام أمان للبنان". وتوقّعت مصادر مراقبة أن لا يمرّ بيان رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أمس مرور الكرام على جبهة تيار "المستقبل" وسط معلومات عن ردّ قريب سيصدر عنه في الساعات المقبلة يدحض "ادّعاءات" رعد و"اتّهاماته". وكان رعد قد شن هجوماً على الرئيس سعد الحريري، وقال: "نتفهّم حَراجة وضعِ الشيخ سعد وضِيقَ صدره في هذه اللحظة الزمنية، خصوصاً إزاء كلّ ما ننتقد به زعَماء السعودية وسياساتهم الخَرقاء وعدوانهم الفاشل على اليمن وشعبه، لكنّ الصمتّ عمّا يرتكبه هؤلاء في اليمن هو صمتٌ لا يرتضيه إلّا العبيد أو الجَهلة أو الجبَناء".