يشهد تعيين السفير الجديد الذي اختارته باريس ليمثلها لدى الكرسي الرسولي اختبار قوة خافتاً بين الفاتيكان وفرنسا التي اختارت لهذا المنصب لوران ستيفانيني المثلي الجنس، وفق تقرير لوكالة "فرانس برس". وتوضح "فرانس برس" أنّ تعيين ستيفانيني مطلع كانون الثاني الماضي سفيراً في الفاتيكان بدا امراً طبيعياً، لكنه لم يحصل بعد على موافقة الفاتيكان على الرغم من مرور أكثر من ثلاثة أشهر على تعيينه. ويحظى ستيفانيني، 55 عاماً، بتقدير كبير لدى الإدارة البابوية عندما كان المسؤول الثاني في السفارة الفرنسيّة في الفاتيكان بين 2001 و2005. وترفض باريس كما الفاتيكان التحدث علناً عن الموضوع، إلا أنّ مصدراً مطلعاً في روما أشار إلى أنّ "الجواب لا يتطلب مبدئياً أكثر من شهر، أو شهر ونصف"، موضحاً أنّ "الفاتيكان لا يبدي أي رفض. كما أنّه لا يرد (...) وعلى البلد المعني أن يفسر هذا الغياب لأي جواب". ووفق مصدر ملم بالخفايا الدبلوماسية بين فرنسا والفاتيكان فإن الهرمية الكنسية تكن التقدير لستيفانيني منذ مروره بروما وأبدت تأييدها لتعيينه وكذلك مؤتمر اساقفة فرنسا، لكن البابا فرنسيس يعارض هذا التعيين لدوافع متعلقة بالعقيدة. وأوضح الاليزيه لـ"فرانس برس" أنّ "لوران ستيفانيني هو من خيرة دبلوماسيينا، لهذا السبب تم تعيينه. وننتظر الرد على طلب القبول".