ذكرت صحيفة "الحياة" أن مصادر متابعة لملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين أكدت للأهالي، أن "البحث يدور في شأن إمكان الاتفاق على مطالب واردة في اتّفاقية التبادل، منها مقايضة العسكريين بمسجونين من سجن روميه، وتسليم مساعدات ومبلغ كبير من المال من دون ذكر سجينات من السجون السورية".
ولفتت المصادر للصحيفة ذاتها الى أن "الأجواء إيجابية بنسبة 80 في المئة، وسيبقى المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم في تركيا حتّى حلّ الملف، وأنه على ضوء التطورات الحاصلة مع جبهة النصرة ستتضح الأمور أكثر مع تنظيم داعش، وأن الدولة اللبنانية باتت جاهزة من النواحي كافة لإنهاء القضية".