ويأتي هذا التحرّك قبلَ سَفر الراعي الى باريس في 26 نيسان الجاري للقاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في اليوم التالي، حيث سيكون الملف الرئاسي والحضور المسيحي الطبقَ الرئيسي في الاجتماع.