أكد وزير العدل أشرف ريفي، في مقابلة مع صحيفة الشرق القطرية ان "عاصفة الحزم تشكل بداية العد العكسي لتراجع الارهاب في المنطقة وأن الاصيل صاحب الدور بدأ يلعب دوره الطبيعي"، وشدد على أن الاستفاقة العربية جاءت في مكانها الطبيعي "رغم انها جاءت متأخرة فهي تضع حدا للغطرسة الايرانية والتدخل الإيراني السافر الذي يعتبر عدوانا على بعض الدول العربية".
ولفت إلى أن "أنصار الله في اليمن واجهة للمشروع الإيراني مثلما حزب الله في لبنان واجهة للمشروع الإيراني"، مستنكرا في هذا الاطار "التصريحات المسيئة الى دول الخليج الصادرة عن قيادات لبنانية"، مؤكدا انها "تصريحات غير مسؤولة ولا تليق باللبنانيين ولا بعلاقات لبنان مع دول الخليج".
وأعرب ريفي عن أمله في "نهاية قريبة للمأساة السورية تعيد السوريين الى وطنهم"، محذرا من "تفاقم مشكلة اللاجئين السوريين في لبنان والذي يفوق عددهم مليونين و300 الف سوري، مايفوق ثلث سكان لبنان بكل ما يعنيه ذلك من ضغط على الاقتصاد والمجتمع في لبنان".