شددت الأمانة العامة لقوى 14 آذار على أنّ "المصلحة الوطنية تمر حكماً بإنسحاب "حزب الله" من صراعات المنطقة والعودة إلى كنف الدولة بشروط الدولة"، منبهةً إلى انّ "وجود الحزب سواء في عدن أو في إدلب يضر بلبنان ويهدد الوحدة الداخلية وينسف أسس الشراكة". ورأت الأمانة، في بيان، أنّ "لبنان الواحد المرتكز على العيش المشترك هو ضمانة للعالم العربي والإسلامي"، وأكّدت أنّ "الحفاظ عليه مسؤولية وطنية مشتركة من دون استثناء من خلال تغليب المصلحة الوطنية على الإرتباطات الإقليمية". واعتبرت 14 آذار أنّه "لا يجوز أن تحترم ايران قرارات الشرعية الدولية بما يخص مصالحها وأن تمتنع عن تنفيذها في لبنان بعدم تسليم سلاح حزب الله إلى الدولة".