بعد التحرك الاخير للسجناء في رومية، أعربت مصادر متابعة لصحيفة "النهار" عن مخاوفها من ان يتحول المبنى "د" شبيها بالمبنى "ب" الذي شكل مركز عمليات لمجموعات ارهابية تدار في الخارج، خصوصا ان الدولة لجأت الى التفاوض مع السجناء لإطلاق عسكرييها الذين احتجزوا في الداخل، وقطعت وعوداً بتسهيلات في مقابل اطلاقهم.