وأشار بيان صادر عن الحكومة الإثيوبية إلى أن السلطات اعتمدت على مصادر عدة للتأكد من أن الضحايا الذين ظهروا في شريط الفيديو الذي نشر أمس كانوا جميعا من العمال المهاجرين الإثيوبيين في ليبيا.
وقدمت الحكومة الإثيوبية تعازيها إلى أهالي الضحايا، وأعربت عن غضبها بشأن هذه المذبحة، لافتة الى أن البرلمان الإثيوبي سيعقد اجتماعا طارئا لمناقشة القضية.
وقد أعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام في البلاد تكريما لأرواح الضحايا.