أوضحت مصادر واكبَت التحضيرات لزيارة الرئيس سعد الحريري إلى واشنطن أنّها ستكون زيارة استطلاعية لمواقف الإدارة الأميركية من كلّ ما يجري في المنطقة، من أحداث اليمن وقبلها في سوريا والعراق، وانعكاسات ما يجري على الساحة اللبنانية. وأوضحَت المصادر، عبر صحيفة "الجمهورية"، أنّ "لقاء الحريري مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قبَيل توَجّهه الى واشنطن لم يكن مصادفةً، بل بقرار سعودي عن سابق تصَوّر وتصميم، وشكّلَ رسالة دعمٍ سعودية مسبَقة للحريري، وهي الدولة التي تنسّق خطواتها في اليمن وإزاء بَقيّة الأحداث في المنطقة مع الإدارة الأميركية، وتخوض مواجهةً كبيرة مع طهران في جبهات عدّة تمتد من العراق الى سوريا واليمن". واعتبرت المصادر أنّ اللقاء "قد يَسمح للحريري بالإفادة من هذا الدعم السياسي والمعنوي والديبلوماسي الكبير في الزيارة والغَوص في كثير من تفاصيل الأزمات في المنطقة من دون أن يصلَ الأمر إلى نقلِ رسالة سعودية إلى مَن سيَلتقيهم في واشنطن"، مشيرةً إلى أنّ "الإدارة السعودية الجديدة تعالج ملفّاتها على كلّ المستويات العسكرية أوّلاً والديبلوماسية والسياسية باتّصالات مفتوحة مع الإدارة الأميركية على مدى ساعات النهار من خلال خليّة أزمة تعمل في الرياض وواشنطن وبقيّة العواصم الكبرى".