وأسف باسيل، في مؤتمر "كلنا للعلم"، إلى أنّ "لبنان يدفع ثمن تمسّكه بحقوق الانسان على الرغم من أنّه لم يفتعل الأزمة في سوريا"، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية التقاعس في حل مشكلة النازحين. هذا، وأوضح باسيل أنّ "الخطوة الأولى للدولة كانت وقف عملية النزوح المتفاقم عند الحدود، أما الثانية وهي الفصل بين لاجئ حرب ولاجئ اقتصادي ولكنها لم تطبق"، مضيفاً أنّه "على الرغم من قرار الدولة اللبنانية بتخفيف النزوح السوري عاد هذا النزوح اليوم يسجل ارتفاعاً". من جهته، أكّد وزير التربية الياس بو صعب أنّه "علينا تعليم الأطفال النازحين السوريين طالما أنّهم موجودون في لبنان"، مشدداً على أنّ تعليمهم "هو مسؤولية الجميع ونحن بحاجة لمساعدة".