يبحث القادة الاوروبيون في كيفية الرد بفعالية على مأساة المهاجرين في البحر المتوسط, على غرار عمليات عسكرية ضد المهربين وإبداء مزيد من التضامن في استقبال اللاجئين.
وقبل ساعات من القمة الذي دعي الى عقدها بعد مصرع نحو ثمانمئة مهاجر، أمل وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في ان تتخذ اجراءات قوية لانه لا يمكن تحويل البحر المتوسط الى مقبرة.
وينص مشروع البيان الختامي الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه، على تأمين الدول الثماني والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي كل ما يمكن من اجل رصد ومصادرة وتدمير الزوارق قبل ان يستخدمها مهربون.
هذا، وأعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، أنّ نصف مليون مهاجر قد يحاولون في العام الجاري عبور المتوسط ما يهدد بمقتل الالاف إن لم يتم التحرك لوقف منظمي هذا الاتجار بالبشر. وشدد مدير المنظمة كوجي سيكيميزو، في مؤتمر حول البحار في سنغافورة، على أنّه "حان وقت التفكير حقاً بطريقة وقف هذا التهريب الخطير لمهاجرين على زوارق صغيرة" تنطلق من افريقيا باتجاه السواحل الاوروبية على المتوسط. ونبّه سيكيميزو إلى أنّ هذه المشكلة "خطيرة جداً وينبغي اتخاذ اجراءات"، وذلك في اعقاب غرق زورق قبل ايام اسفر عن مقتل حوالى 800 شخص في اسوا كارثة يشهدها المتوسط.