رأى وزير الاتصالات بطرس حرب أن "منذ تولّي وزارة الاتصالات شعرت بأن هناك حملة ظاهرها فني وتقني وباطنها سياسي لعرقلة اي نجاح قد احققه فيها،وهذا اسلوب لم نعهده في السياسة يعود الى سببين،الاول رغبة الفريق الآخر في عرقلة اي نجاح قد أحققه في الوزارة، والآخر الحؤول دون اظهار اننا استطعنا انجاز أمر ما، اخفق وزراء "التيار الوطني" في تحقيقه."
وأشار حرب في حديث لصحيفة "النهار" الى أن "الحكومة محكومة عملياً ولا خيارات لديها، والخيار الوحيد لدينا هو تسيير الأمور في انتظار ان يقتنع الاطراف الذين يربطون قرارهم بالخارج بالنزول الى مجلس النواب وانتخاب رئيس، او ان نفجر الوضع وتفرط السلطات وينهار النظام كله في لبنان، ومعلومة صعوبة اعادة لملمة النظام في هذه الظروف، نحن محكومون، نحن رهائن الظرف، انا كوزير رهينة في مجلس الوزراء للظرف السياسي الذي يعرض مصلحة لبنان ومستقبله ونظامه للانهيار."