أعلن تلفزيون "برس تي.في" الإيراني أن سفينتين تابعتين للبحرية الإيرانية ترسوان حاليا في ميناء طرطوس السوري .
وأشار التلفزيون الناطق بالانجليزية الى أن السفينتين أرسلتا يوم السبت الماضي وقيل إنهما يقدمان التدريب للقوات البحرية السورية بموجب اتفاق وقعه البلدان قبل عام.
من جهة أخرى، أفرج عن الناشطات اللواتي اعتقلتهن الاجهزة الامنية ظهر الخميس في مكتب الناشط والاعلامي مازن درويش في دمشق، بحسب ما افاد ناشط حقوقي.
وتواصلت العمليات العسكرية في عدد من المدن السورية، فقد أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل 16 شخصاً في أعمال عنف في عدد من المدن سورية، بينهم 9 في القصف الذي تتعرض له مدينة حمص.
وفي شارع كفرسوسة في دمشق، رفع معارضون علم الجيش الحر فيما كان عدد من شوارع العاصمة السورية يشهد تعزيزات لقوات الامن لاسيما في حي المزة بحسب المعارضة السورية، تفاديا لتجدد الاحتجاجات التي شهدها السبت الماضي.
وبثت مواقع الثورة مشاهد اكدت انها لاضراب وعصيان في حي برزة في دمشق، ونقل التلفزيون السوري مشاهد من شوارع العاصمة التي قال انها تعيش حياة طبيعية، وفي خارج العاصمة فاشارت مواقع الثورة الى استمرار التظاهرات المناهضة للنظام لاسيما في درعا وريف دمشق وحماه.
في المقابل ، اعلنت وكالة سانا عن اشتباكات وقعت بين قوات حرس الحدود ومجموعة ارهابية مسلحة في منطقة السلمية في حماه ما ادى الى مقتل ضابط ورقيب بالاضافة الى مقتل عدد من افراد المجموعة المسلحة.
في المواقف، أعلن الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن الجامعة تلمس مؤشرات من جانب روسيا والصين بشأن احتمال تغيير موقفيهما تجاه سوريا. وفيما حذرت "صحيفة الشعب" الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم في الصين من ان دعم الغربيين للحركة الاحتجاجية في سوريا قد يفجر حربا اهلية، امل الناطق باسم الخارجية هونغ لي في ان تحل الازمة السورية من خلال المحادثات السياسية والسلمية تحت مظلة الجامعة العربية وبعيدا عن التدخل الاجنبي.
واعلن وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام ان المجلس الوطني السوري ومجموعات اخرى من المعارضة ستشارك في مؤتمر اصدقاء سوريا الذي يعقد في تونس الجمعة.
وحذر عبد السلام في روما متحدثا باسم نظرائه من دول حوض المتوسط من سيناريو عراقي في سوريا.