أوضحت مصادر مختصة لصحيفة "الأخبار" أن اعترافات الموقوفين حديثاً أكدت أن الأسير موجود حالياً في صيدا، وأن "الخناق من حوله بات أضيق، أكثر من أي وقت مضى".
ولم تستبعد المصادر بعد تدحرج الرؤوس من ماجد الماجد إلى جمال دفتردار حتى خالد حبلص وأسامة منصور، أن دور الأسير قد حان أيضاً.
وأشارت المصادر الى ان خلية باب السرايا التي ضبطت في تشرين الفائت نتيجة اعترافات أحمد سليم الميقاتي وتبين علاقة حبلص بها، ثم خلية شرحبيل الأخيرة، تؤكدان أن الأخطبوط لا يزال قادراً على التمدد.