استقبل رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وكانت زيارة السيسي لاسبانيا محل انتقاد المدافعين عن حقوق الانسان الرافضين للسياسة القمعية في مصر.
وتأتي هذه الزيارة الرسمية الاولى لرئيس مصري لاسبانيا منذ 2006، في ظل قلق غربي من غياب الاستقرار في الدول المحاذية لمصر، ليبيا والسودان، وصولا الى اليمن وسوريا. اما الرئيس المصري فيستفيد منها للتقرب من الدول التي تعاملت معه ببرودة منذ عزله للرئيس الاسبق محمد مرسي في العام 2013.
ووقع وزيرا داخلية البلدين اتفاقا بشان تعزيز التعاون في مكافحة الارهاب والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة، وفق ما اعلنت الحكومة الاسبانية.