أفادت معلومات لصحيفة "الأخبار" أن "الملف السوري، سياسياً، في الثلاجة،وكل ما يجري من اجتماعات ومبادرات هو مجرد تعبئة وقت، والجميع للأسف، مقتنع بأن لا حل في المدى المنظور ويمكن الوضع أن يستمر على ما هو عليه لسنوات"، وأحد الأسباب الأساسية لذلك أن الاولوية الاميركية هي للعراق لا لسوريا، نظراً الى الترابط الجغرافي والسياسي بين الملفين، ولكون التعامل مع الساحة العراقية أكثر سهولة لجهة وجود أطراف ومكوّنات سياسية يمكن التعاطي معها، على عكس الساحة السورية التي يحتاج العمل فيها الى البدء من الصفر لغياب أي أطراف سياسية يمكن التعويل على التفاوض معها.
وبحسب المصدر نفسه، فإن "كل التطورات الميدانية الأخيرة وما سجّلته المعارضة من تقدم ميداني في بصرى الشام وإدلب وجسر الشغور، حتى ولو بدا وكأنه يأتي في سياق استراتيجية جديدة للمسلحين وداعميهم، لا يشكّل تعديلاً في موازين القوى الأساسي ولا يعدو كونه تحسيناً للمواقع، تماماً كما كان تقدم الجيش السوري وحلفائه في جنوب سوريا تحسيناً للمواقع بلا اثر سياسي"، ملمّحاً الى أنه "قريباً جداً جداً سيحصل ما يعدّل الموازين في الميدان"، في إشارة الى المعركة المنتظرة في جبال القلمون، ولكن دائماً "في سياق تحسين المواقع".
وأوضح المصدرأنه "ستحصل معركة كبيرة جداً، عنوانها تحصين القرى اللبنانية على السلسلة الشرقية والقرى السورية في جبال القلمون".