خيم الهدوء خلال الليل بعد تظاهرات جديدة شهدتها عدة مدن اميركية بينها فيلادلفيا وبالتيمور حيث سلمت الشرطة تقريرها الى القضاء اثر التحقيق الذي اجرته حول ملابسات مقتل شاب من اصول افريقية اثناء اعتقاله.
ونزل المتظاهرون الى الشارع احتجاجا على اعمال العنف التي ترتكبها الشرطة بانتظام بحق المواطنين من اصول افريقية وللمطالبة بالقاء الضوء على ظروف توقيف فريدي غراي الشاب البالغ من العمر 25 عاما الذي كان مقتله الحلقة الاخيرة في سلسلة من الاخطاء المتعاقبة التي ارتكبتها الشرطة.