أكدت مصادر أن مواجهات معركة القلمون التي يستعد لها حزب الله لن تنطلق قبل ضمان الحزب كل شروط نجاحها المطلق، وبعد التأكد من خفض سقف الخسائر.
وأوضحت المصادر، لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن المعركة ستقع وبشكل أساسي ضمن الأراضي السورية، لذلك ينحصر التنسيق حاليا بين حزب الله والجيش السوري النظامي.
هذا وترتكز تحضيرات حزب الله الحالية على محاولة فرض الحسم في مدة أقصاها شهر ونصف الشهر، وأشارت مصادر الحزب إلى أن طول أمد المعركة أكثر من ذلك سيعني تلقائيا تحوّلها إلى حرب استنزاف لا تخدم لا الحزب ولا لبنان.
كما أوضحت المصادر ان الأعداد المرجّح مواجهتها تفوق الـ4 آلاف مسلح،ولفتت الى أن السلاح الذي سيُستخدم هو أولا السلاح التمهيدي وبالتحديد المدفعية لشل حركة المسلحين، على أن تستخدم الأسلحة الصاروخية والمضادة للدروع والقناصات خلال عملية الاقتحام، على أن يكون الطيران السوري الركن الأساسي في المعركة التي ستتخذ شكل حرب العصابات.