أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض أن "التطورات على مستوى المنطقة بأكملها قد كشفت حقيقة المشهد القائم وزادته وضوحا، ففي اليمن نجد أن السعودية تساعد القاعدة على قتال الثوار الحوثيين والجيش اليمني، وفي سوريا تتحالف القوى الإقليمية المعادية للنظام السوري مع جبهة النصرة والتنظيمات الأصولية المتطرفة، في حين أن أميركا تؤيد هذا التحالف وتتعاون معه، ليظهر جليا أن هناك تعاونا أميركيا سعوديا قاعديا، بالإضافة إلى قوى أخرى، ضد سوريا وحلفائها".
واعتبر فياض خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" في ذكرى أسبوع الشهيد مشهور شمس الدين في حسينية بلدة مجدل سلم، أن الذين يعلنون الحرب على داعش والإرهاب التكفيري، هم بالإستناد إلى المشهد القائم، يعلنون التحالف مع القاعدة والإرهاب التكفيري، وهم يمعنون في خطتهم، التي لن تحقق لهم الإنتصار على الشعب اليمني أو إنتصارا في سوريا، بل إن ما ينجزونه هو مزيد من الدم والتدمير واللعب بالنار، وان ما يضع حدا لطاحونة الدم والدمار التي تحصل هي الحلول السياسية والتفاهمات الكبرى وليس أي شيء آخر.
وأشار الى أن الفترة المقبلة في لبنان "ستشهد مزيدا من تهاوي قدرة التكفيريين على تهديد أمن اللبنانيين". ودعا الجميع إلى "تفعيل دور المؤسسات، من الحكومة إلى المجلس النيابي، لأنه إذا كان اللبنانيون يعانون من الفراغ في موقع الرئاسة كمشكلة تشكل نقطة ضعف في الوضع الراهن، فمن الخطأ تعميم حالة الضعف والشلل كي تطال المؤسسات الأخرى".