اطلق وزير التربية حسان دياب الخطة الوطنية التربوية لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن شأنها ان تفتح الابواب امام دمج ذوي الاحتياجات في التعليم الرسمي و الخاص ، والحد من التمييز مع تأمين تكافؤ للفرص في الالتحاق المدرسي والمتابعة الدراسية .
واكدت رئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء ليلى مليح انه سيتم اختيار 5 مدارس رسمية لادخالها في المشروع التجريبي والذي على ضؤه سيكون هناك تقييم للحاجات ، مشيرة في حديث للـ"ال بي سي" ، الى ان الخطة المطروحة تحتاج الى 5 سنوات لتطبق و هي بحاجة الى موارد بشرية كبيرة ، كما هناك ضروة للاستعانة بخبرات الذين سبق و طبقوا الدمج في مدارسهم .
وفي هذا الاطار ، لفت رئيس الجمعية الشبيبة للمكفوفين اللبنانيين عامر مكارم في حديث للـ"ال بي سي" ، الى ان هذه الخطة شملت في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، الاطفال الموهوبين الى جانب المعوقين، باعتبار ان الاهتمام بهم يحتاج ايضأ الى مهارات خاصة.