أعلن قائد الجيش الفيليبيني الجنرال جريجوريو بيو كاتابانج، اليوم الاثنين، أنّ أبرز المتشددين الإسلاميين المطلوبين للحكومة، والذي قد يعزز موته جهود السلام في جنوب البلاد، قتل على يد حراسه الشخصيين طمعاً في مكافأة عرضتها الولايات المتحدة. وكانت قوّات الأمن تبحث، منذ عام 2002، عن عبد الباسط عثمان وهو متشدد له صلات قوية بتنظيم القاعدة وأُنحي باللائمة عليه في هجمات عديدة بالقنابل في جنوب الفيليبين. وأوضح قائد الجيش أنّ "التقارير كشفت أن عثمان وخمسة من مجموعته لم يكشف النقاب عنهم قتلوا في تبادل لإطلاق النار مزعوم مع أعضاء في جماعته".