كتابة خبر أو مقال أو تحقيق لا يصل الى الناس الا بعد أن يمر على أكتر من شخص في المؤسسات الاعلامية ، رغم هذا لا تزال حرية الصحافة مقدَّسة في بلد غائبة فيه هيبة الدولة ولا تزال الملجأ الوحيد للناس النظيفة.
دموع الأسمر صحافية بجريدة الديار أكثر كتاباتها عن طرابلس ووضعها الأمني. ودائماً عندها الجرأة لتسمي الأمور بأسماءها. مع انها ابنة طرابلس.
قسم من هذا الشارع "كفَّرها" ويقوم بتهديدها كل يوم ويخونها ..
*** للمزيد اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو