طلب أهالي العسكريين المخطوفين من وزير العدل أشرف ريفي التضامن مع اللواء عباس ابراهيم والوسيط القطري لكي يأتوا بأولادهم.
وسأل الأهالي من ساحة رياض الصلح عن سبب رفض رئيس الحكومة تمام سلام مقابلتهم.
وهدد الأهالي بالقيام بتصعيد موجع ان لم يفرج عن أولادهم ، مشددين على انهم لا يتحملون مسؤولية ما يقوم به حزب الله في سوريا .