LBCI
LBCI

اللواء ابراهيم : العسكريون المخطوفون بأمان وقضيتهم عالقة على آلية التنفيذ

آخر الأخبار
2015-05-08 | 09:28
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
اللواء ابراهيم : العسكريون المخطوفون بأمان وقضيتهم عالقة على آلية التنفيذ
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
اللواء ابراهيم : العسكريون المخطوفون بأمان وقضيتهم عالقة على آلية التنفيذ
 أكد المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم أن ملف العسكريين هو ملف منجز ومنجز تماما، وأن الخلاف المتبقي هو حول آلية التنفيذ لإتمام العملية.

ولفت ابراهيم أمام وفد من نقاية الصحافة الى أن :"الفيديو الذي ظهر قبل أيام وهاجمنا فيه العسكريون المخطوفون لن يؤثر علينا وعلى معنوياتنا ولا على مسار المفاوضات. فنحن نسعى الى إتمام هذه الصفقة بما يحفظ السيادة اللبنانية، ولن نفرط بأي ذرة من قوانيننا اللبنانية المرعية الإجراء، ما دامت الفرصة متاحة لإتمام هذه العملية في ظل القوانين والسيادة اللبنانية".

وأكد أن "ابتعادنا عن الإعلام هو لعدم استغلال كلامنا من الخاطفين من أجل تنفيذ أي أمر سيئ ضدهم، وبعدها يقدمون كلامنا كعذر لإيذاء أبنائنا العسكريين الذين هم أمانة غالية في أعناقنا، ونحافظ على أرواحهم الغالية علينا. ولن نتخلى عن هذا الملف لأي سبب من الأسباب، وهنا أتكلم نيابة عن كامل الدولة اللبنانية: إن هؤلاء العسكريين أولاد عائلات لبنانية لكنهم أبناء الوطن والمؤسسات الأمنية، فهم وهبوهم لهذه المؤسسات التي ستحافظ عليهم، ونطلب من الأهالي التروي، وتركنا نعمل على طريقتنا لأننا لن نتخلى عن أبنائهم، وإن الضغوط التي يقومون بها لا تزيدنا إصرارا على إنجاز هذا الملف، بل نحن مصرون كخلية أزمة وعلى رأسها الرئيس تمام سلام لإنجاز هذا الملف الوطني بأسرع وقت ممكن. فإذا طال وقت الانتظار عند الأهالي فعليهم عذرنا، لأننا مؤتمنون على أربعة ملايين لبناني وليس فقط على 25 عسكريا مخطوفا، فنحن سنخلص العسكريين المخطوفين دون أن نفرط بأمن أربعة ملايين لبناني".

وأضاف ابراهيم : "أما في موضوع المطرانين المخطوفين فليس لدينا أي أشارة أو طلب من الجهة الخاطفة بما يشير إلى هوية هذه الجهة أو إلى مطالبها، كما ليس لدينا أي تسجيل يدلنا على أن هذين المطرانين لا يزالان على قيد الحياة. فملف المطرانين يشبه ملف زميلكم سمير كساب وأخينا في المواطينة اللبنانية. هو ملف معقد لعدم وجود معلومات تتعلق به، ولعدم وجود مطالب من الخاطفين لإطلاق المطرانين والصحافي سمير كساب. أنا أؤكد أن ملف المطرانين المخطوفين وملف سمير كساب هو بحوزتي دائما وعلى جدول أعمالي، فأينما ذهبت وكل من أزوره له علاقة أو بدون علاقة أقوم بالطلب منه بالمساهمة للمساعدة بكشف مصير المطرانين ومصير سمير كساب وذلك بالتوازي مع مساعينا لإطلاق العسكريين المخطوفين. فهذا الموضوع لا يغيب عن بالنا لحظة، لكن المعطيات شحيحة جدا، وكل ما يردنا من معطيات جديدة يتبين لنا يوما بعد يوم أنها غير صحيحة، ولا يبنى عليها. فهذه القضية يكتنفها الغموض أكثر مما يكتنفها الوضوح، لكنها موضوع سعينا الدائم لحلها أينما توجهنا لمعالجة أي موضوع يتعلق بمخطوفين لبنانيين وغير لبنانيين، وأعود وأؤكد، لبنانيين أو غير لبنانيين".

وردا على سؤال، أكد إبراهيم أن "قضية العسكريين المخطوفين عالقة على آلية التنفيذ، وأن موضوع المفاوضات والتنفيذ هو موضوع ثقة متبادلة، فبعض النقاط مقبولة منا ومرفوضة منهم، والعكس صحيح، لكن الموفد القطري موجود في تركيا ويحاول أن يذلل هذه النقاط العالقة".

وقال: "نحن في سباق مع الوقت لإتمام عملية تحرير العسكريين المخطوفين قبل حدوث أي طارىء أمني، وكان لدينا اتصال بالوسيط القطري هذه الليلة وأعطانا أخبارا إيجابية في هذا الموضوع، وأؤكد أن العسكريين بأمان. لا أريد أن أحدد وقتا لكن المسار قريب إن شاء الله".

وعن الأخبار الصحيحة والمغلوطة التي ترد عن المطرانين المخطوفين، قال إبراهيم: "إن كل خبر يرد إلينا نقوم بمحاولة تصحيحه وتدقيقه، فلقد أرست العديد من المفاوضين إلى تركيا في قضية المطرانين المخطوفين، وطلبنا منهم أدلة على صحة المعلومات التي يعطوننا إياها، وفي المقابل كنا وما زلنا مستعدين لدفع ثمن هذه المعلومات. وكل بداية مفاوضات تتطلب دليلا لنباشر المفاوضات إنطلاقا منه، لكن كنا دائما عندما نصل إلى طلب الدليل الحسي، يختفي هؤلاء المفاوضون أو المخبرون المزعومون. فالعملية تصنف من قبلنا أنها كانت عملية إبتزاز، ومحاولة الحصول على أثمان دون واقعية ودون أدلة. وأخيرا وردتنا معلومات عن أن المطرانين موجودين أحياء في سجن في سوريا، وهذه المعلومات كانت غير دقيقة ولم توصلنا إلى أي نتيجة حسية. ولقد تواصلت، وليس سرا ما أقوله، مع مديري مخابرات دوليين، طالبا منهم المساعدة وإعطاءنا أي معلومة تساعدنا في هذا الملف، لكن للأسف كانوا هم من ينتظر المعلومة منا، إذ ليس لديهم أي معطيات. أنا أقول إن هذا الملف هو هم نحمله وليس قضية عادية، ورسالة لبنان هي رسالة محبة، ونقوم بحمل هذه الرسالة ونساعد أي مظلوم على سطح الأرض مهما كانت جنسيته أو دينه".

أما عن النازحين السوريين فلفت إبراهيم الى أن" عددهم إلى تناقص كثيرا، وليس إلى إرتفاع، وأقول لكم إن عددهم قد نقص 300 ألف نازح منذ بدأنا بإجراء ضبط الدخول عبر الحدود".


 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

ابراهيم

العسكريون

المخطوفون

بأمان

وقضيتهم

عالقة

التنفيذ

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More