رفض وزير الاتصالات بطرس حرب تحميل المسيحيين وحدهم مسؤولية الفراغ الرئاسي، مشدداً على رفض رهن رئاسة الجمهورية في لبنان بالوضع الاقليمي. ونبّه حرب، في حديث إلى صحيفة "الراي" الكويتيّة، إلى أنّ لبنان "أمام لعبة كانت خطرة وأصبحت الآن جهنمية إذ قد تفضي الى تطيير النظام اللبناني برمّته"، وقال: "لا أدري أهداف مَن تحقق. ولكن يمكن القول إنّها تحقق أهداف كل مَن هو غير راض عن التركيبة السياسية في لبنان وعن اتفاق الطائف وعن وجود الدولة المستقلّة في لبنان". وعن الحوار بين القوّات اللبنانيّة والتيار الوطني الحرّ، ذكّر حرب أنّه تحفظ عليه رغم ترحيبه بالمبدأ، موضحاً: "اذا كنا ننتظر نتائج هذا الحوار لحلّ مشكلة رئيس الجمهورية نكون كمن يعطي "وقتاً اضافياً" للمناورة في الملف الرئاسي، وهذا أمر سلبي". ورداً على سؤال عن قيادة الجيش اللبناني، قال حرب: "من الأسماء المطروحة اعلنتُ تأييدي لاحد المرشحين وهو العميد شامل روكز، لكنني قلت إنّه اذا كنا مستعجلين لتعيين قائد جديد للجيش فلا بد من وجود رئيس للجمهورية، ومَن يرد قائد جيش فعليه تسهيل انتخاب رئيس جديد".