كشف مرجع رسمي أمس لصحيفة "المستقبل" عن ملف العسكريين المخطوف أن الخاطفين حاولوا "تجاوز بعض القواعد والمعايير المتفق عليها لإنجاز الصفقة في إطار سعيهم لتحسين شروطهم في ربع الساعة الأخير"، موضحاً أنّ هذا الابتزاز الذي يُمارسه الخاطفون يتعلّق "بالشق المالي من الصفقة".
وإذ شدد على كون عملية التفاوض لإبرام صفقة تحرير العسكريين "مستمرة وقائمة ولم تتأثر بموضوع القلمون" وأنها وصلت إلى خواتيمها وتنتظر فقط "الانتهاء من تحديد آلية التنفيذ".