كشف مصدر وزاري مطلع لصحيفة "اللواء" ان اشتراك "حزب الله في معركة القلمون لم يُدرج على جدول أعمال مجلس الوزراء لأن لبنان رسمياً غير معني بالمواجهة الجارية ما دامت خارج أراضيه، وكذلك الحال بالنسبة للجيش اللبناني الذي تفقدت قيادته السياسية والعسكرية مواقعه في الناقورة.
لكن المصدر استدرك ان الوضع في حال تفاقمه قد يترك ارتدادات سلبية على الحوار الدائر في البلاد، لا سيما بين "تيار المستقبل" و"حزب الله"، في ضوء الأبعاد الخطيرة إلى تتخذها مشاركة الحزب في معركة القلمون، والأهداف المرسومة لها من جهة المحور الذي ينحرط فيه الحزب.