أشارت مصادر الاجتماع الوزاري - الأمني الذي عقد في السرايا الحكومية أمس الأول إلى أنه ناقش التطورات والتحديات المحدقة بالبلد على خلفية الاشتباكات الدائرة في القلمون. ونقلت المصادر، عبر صحيفة "المستقبل"، عن قائد الجيش العماد جان قهوجي أنه "طمأن المعنيين خلال الاجتماع إلى متانة وصلابة الانتشار العسكري على الجبهة الحدودية" مع سوريا، مؤكّداً أن "لا خوف على الحدود وأنّ الجيش يمسك بالوضع جيداً وقادر على التعامل مع أي خطر قد يطرأ على هذه الجبهة". وأشار قهوجي، وفق المصادر، إلى "إمكانية إقدام بعض المجموعات السورية المسلحة على التسلل إلى عرسال إذا ما اضطرّ مقاتلوها إلى الانكفاء والانسحاب من معارك القلمون باتجاه الأراضي اللبنانية"، مشدداً في المقابل على أنّ "وحدات الجيش اللبناني بجهوزية تامة وسوف تتصدى بحزم لأي تطوّر ومستجدّ من هذا القبيل حمايةً للحدود وتحصيناً للساحة الداخلية".